تتمكّن القطط من النباح مثل الكلاب تماماََ، كلّ ما عليها فعله هو أن تدفع الهواء داخل الحبال الصوتيّة بقوة أكبر ممّا تفعل عادةََ؛ لتصدر صوت نباح بدلاََ من المواء، ويعود ذلك إلى تشابه الصّفات التّشريحيّة بين القطط والكلاب.


يضخّ قلب الزّرافة الدّم بقوة كبيرة ليتمكّن من تغذية الدّماغ، فقلب الزّرافة التي يرتفع رأسها 16 قدماََ عن سطح الأرض يضخ الدّم بقوة تعادل ضعف ما تحتاجه البقرة ليصل الدّم إلى الدّماغ، كما أنّ النّظام الدّموي في جسم الزّرافة معقّد بما يكفي لضمان عدم اندفاع الدّم إلى الرّأس عند الانحناء، بالإضافة إلى أنّ جلد السّاقين لديها ضيق للغاية؛ لمنع الدّم من التّجمّع في الحوافر التي تفصلها مسافة ستة أقدام عن القلب.


يحتوي حليب أنثى الحوت على 50% من الدّهون، وهو ما يقارب عشرة أضعاف نسبته في حليب إناث البشر؛ لذلك قد تصل الزيادة في وزن صغار الحيتان إلى 200 باوند كلّ يوم


تضطر طيور البطريق للتجمّع ضمن حشد يشبه المستعمرة؛ لتتمكّن من البقاء على قيد الحياة في فصل الشّتاء القاسي في القطب الجنوبي، ولتجنّب موت الطّيور التي تكون على الأطراف برداََ تعمد طيور البطريق إلى إعادة تنظيم مواقع الأفراد باستمرار؛ بحيث يتحرّك كل بطريق خطوة صغيرة بمقدار 2-4 إنشات، وبفضل هذه الخطوات الصّغيرة تحدث إعادة تشكيل واسعة النّطاق للحشد بحيث تصل البطاريق التي كانت على الأطراف إلى مركز الحشد، وتشبه طريقة إعادة الانتشار هذه انتشار الموجات الصّوتيّة خلال السّوائل.


تتمكّن الببغاء من حل بعض مهام المعالجة اللّغوية مثلما يفعل الأطفال في عمر 4-6 سنوات، كما يمكنها فهم مصطلحات، مثل: التّشابه، والاختلاف، والقيَم الأكبر والأصغر، بالإضافة إلى تمييز الأرقام، وذلك خلافاََ للظن الشّائع أنّ الببغاء يقلّد الأصوات فقط


يبلغ قطر عشّ النّسر الأصلع النّموذجي 1.5م، ويبلغ عمقه 1.8م، ومع ذلك تم اكتشاف عش في ولاية فلوريدا في ستينيات القرن العشرين يزن 2 طن متريّ (2000كغ)، ويبلغ قطره 2.9م، أمّا عمقه فيصل إلى 6م ، ومن المعروف أنّ النسور قد تعيش في العش نفسه لفترات قد تصل إلى عقود، تضيف أثناءها المزيد من الأغصان، والفروع، والطّحالب، والرّيش، وغيرها من مواد التّعشيش، ممّا يفسّر الأحجام الكبيرة التي تصل إليها أعشاشها.


تنطلق بعض أنواع الطّيور مثل طائر الخرشنة القطبيّ الشّمالي في رحلة ذهاب وإياب لمسافة 25 ألف ميل كلّ عام دون أن تجد صعوبة في المِلاحة، ويُعتقَد أنّ الطّيور تستخدم خاصية المغناطيسية الموجودة داخلها لتحدد اتجاهها بالنسبة للمجال المغناطيسي للأرض، كما أنّ الحمام يستفيد من وجود بعض المعالم المألوفة على الأرض ليتمكّن من إيجاد طريقه إلى المنزل.


شكرا 

بواسطة 

منال 

Comments
* The email will not be published on the website.