توجد مجموعة من النّصائح يجب التقيُّد بها قبل البدء في مشروع صغير، وهي:


  • معرفة نوع المشروع الذي سيتمُّ تنفيذه من خلال دراسة الحاجات العامّة للمُجتمع المُحيط به.

  •  تحديد الطّريقة التي سيتمُّ من خلالها تمويل المشروع، وتوفير المواد الأوليّة التي تدعم بدايته. 

  • دراسة احتمال الخسائر في حال حدوثها؛ إذ قد لا ينجح المشروع نتيجةً لسوء التّخطيط، أو عدم تحقيقه للنّتائج المُتوقّعة، لذلك من المُهمّ تحديد هامش القيمة التقديريّة للخسارة.

  • تحمُّل مسؤوليّة العمل، وهي التي تعتمد على قدرة أصحاب فكرة المشروع على تحمُّل كافّة الالتزامات الخاصّة به، سواءً أكانت القانونيّة أو المهنيّة التي تهدف إلى تحقيق الأهداف المطلوبة بنجاح.

  •  وضع هدف رئيسيّ أو مجموعة من الأهداف من أجل العمل على تحقيقها خلال فترةٍ مُعيّنة من عمر المشروع؛ حتى يتمّ الحكم عليه، وتحديد مدى نجاحه أو فشله.


أهميّة المشاريع الصّغيرة


إنّ للمشاريع الصّغيرة أهميّةً في عالم المال والأعمال، والتي تتلخّص وفقاً للنّقاط الآتية:


  • تُساهم في دعم التّنمية الاقتصاديّة مُقابل التقليل من مُعدّلات البطالة المُنتشرة بين فئة الشّباب القادرين على العمل. 

  • لا تحتاج إلى وجود رأس مال كبير، ومن المُمكن البدء في بعض المشاريع الصّغيرة دون الاعتماد على استخدام أيّة موارد ماليّة.

  •  تدعم الإيرادات الماليّة المَحليّة والدوليّة؛ لأنّها تُساهم في توفير العديد من المُنتجات، وخصوصاً الأساسيّة، والتي تُقدّم الكثير من الفوائد للمُستهلكين من الأفراد.

  •  تتميّز أغلب المشاريع الصّغيرة بتطبيق مجموعة من الأفكار الإبداعيّة التي تعتمد على إبداع الشّباب في العديد من المجالات، سواءً الإنتاجيّة أو الخدميّة. 

  • يَعتمد نجاح المشاريع الصّغيرة على وجود إدارة بسيطة، ممّا يُعزّز من سهولة تأسيسها، وإنشائها، والتّعامل معها.

  •  تُعتَبر المشاريع الصّغيرة جزءاً من ريادة الأعمال المُساهِمة في توفير العديد من فرص العمل.



خطوات عمل المشاريع الصّغيرة 


عند التّفكير بتطبيق مشروع صغير من المُهمّ تنفيذ مجموعة من الخطوات لتُساهم في ضمان نجاحه، وهي:


  • تحديد فكرة المشروع: هي الفكرة التي سيتمُّ من خلالها البدء في تطبيق المشروع فعليّاً، وتُعتَبر الخطوة الأولى في خطة العمل، إذ تعتمد على الجرأة والمُثابرة في التّفكير عند القيام بتنفيذ المشروع. 

  • اختيار الموارد المُناسبة: هي مجموعة من الموارد التي يجب توفيرها من أجل المُباشرة في الخطوة التّالية من تنفيذ المشروع، وتشمل على معرفة عدد العاملين في المشروع، والأدوات والوسائل المُساعدة المطلوبة لتحقيق الأهداف. 

  • وضع الجدول الزمنيّ: هي الخطوة التي تشمل على تصميم جدول لخطة العمل، ويتمُّ فيه تقدير المواعيد المُخصّصة للبدء في الاستعداد للمشروع، ومن ثمّ وضع الأُسس المُناسبة من أجل تنفيذ المشروع والإعلان عنه بشكل رسميّ. 

  • جمع فريق المشروع: هو الفريق المُكوّن للمشروع في حال لم يكن يعتمد على جهود ذاتيّة أو فرديّة، وفي حالة المشاريع الصّغيرة لا يتجاوز عادةً عدد أفراد فريق المشروع ثلاثة أشخاصٍ.

  •  المُباشرة في تنفيذ المشروع: هي الخطوة الأخيرة في المشروع، وتُعتَبر المرحلة النهائيّة في الجدول الزمنيّ، ومن هنا ينطلق المشروع بشكل رسميّ من أجل استقطاب العملاء والزبائن المُستهدَفين.


أهداف المشاريع الصّغيرة


تَسعى المشاريع الصّغيرة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، منها:


  • تعزيز التطوّر المهنيّ: من الأهداف الرئيسيّة للمشاريع الصغيرة؛ إذ تسعى أغلبها إلى الانتقال من حالتها الأوليّة إلى حالة جديدة تعتمد على التطوّر المهنيّ، ويَنتج عن زيادة الأرباح التي تُحقّقها المشاريع خلال فترة زمنيّة قصيرة.

  •  الابتكار: من الأهداف المُباشرة للمشاريع الصّغيرة، وخصوصاً التي تَسعى إلى إنتاج مجموعة من السّلع الجديدة، أو تقديم خدمات مُبتكرة لم يتمّ التّفكير بها مُسبقاً. 

  • زيادة الإنتاجيّة: هو الهدف الذي يرتبط مع المشاريع الصّغيرة المُعتمِدة على الإنتاج، وتحديداً تلك التي تسعى إلى تقديم مُنتجات تجاريّة أو غذائيّة تهدف إلى استقطاب المزيد من العملاء.


شكرا 

بواسطة احمد على 

Comments
* The email will not be published on the website.