أهم العوامل التي تؤثر في نمو الشعر 


هُنالك مجموعة من العوامل التي تُؤثر سلباً على نموّ الشعر. ومنها:


  •  خلل في الهرمونات.

  •  كثرة استخدام منتجات الشّعر.

  •  الشّيخوخة.

  •  اتباع نظام غذائي يفتقر للفيتامينات، والمعادن، والبروتينات المهمة.

  •  التّعرض للعوامل البيئية القاسية، مثل أشعة الشّمس الضّارة، والرّياح الشّديدة. 

  • التّعرُض للإجهاد النّفسي، والتّوتر.

  •  الآثار الجانبية لبعض الأدوية، مثل مثبطات الدّم، ومضادات الاكتئاب.

  •  ضعف في جهاز المناعة. 

  • بعض الأمراض مثل تكيُّس المبايض.

  •  الإفراط في استخدام أدوات تصفيف الشّعر.

  •  العامل الوراثي.



نصائح للمساعدة على تطويل الشعر 


هنالك مجموعة من النّصائح التي يُوصى بتطبيقها للمساعدة على تطويل الشّعر. ومنها:


  •  النوم الكافي: إذ يحتاج الجسم إلى أخذ قسط كافٍ من النّوم يومياً؛ لما له من تأثير إيجابي على صحة الجسم بشكلٍ عام، فهو يُقلل من أحماض المعدة التي تُعيق عمليّة الهضم؛ ممّا يُقلّل من استيعاب الجسم للبروتينات، والفيتامينات التي تُعزّز نمو الشعر. كما يُساعد على إصلاح الخلايا، وتجدّدها؛ وذلك من خلال قُدرته على استرخاء الجسم، وتقليل تعرضه للتوتر، والإجهاد، مما ينعكس إيجاباً على الشّعر، للتقليل من تساقطه، وتعزيز نموّه. ويُفضل النّوم بمعدل 8 ساعات كل ليلة. 

  • شُرب كميّات كافية من الماء: فالماء ضروري جداً للصحة؛ لدوره الحيوي في إبقاء الجسم رطباً طوال الوقت، كما يُساعد في تجدّد الخلايا، وتكاثرِها، مما يُؤثر بشكلٍ إيجابي على صحّة الشّعر؛ للمُحافظة على رطوبته، وصحته، وتعزيز تجدّده. لذا يُوصى بشرب ما يُعادل 6-8 أكواب من الماء يومياً. 

  • تسريحات الشعر السيئة: حيث يُوصى بتجنّب تسريحات الشّعر السّيئة التي تعتمد على شدّ الشّعر، أو سحبه بقوة من الجذور؛ لما لها من ضررٍ سيّئ على الشّعر، فقد تُعرّضه للتكسر، وتقلّل من نموه. ومثال ذلك تسريحة ذيل الحصان، والضّفائر.

  • الشامبو والبلسم: فمن المهم تنظيف الشّعر بشكلٍ منتظم على أن يتم استعمال شامبو، وبلسم مُناسبين لنوع الشّعر، والحرص على احتوائهما على بعض العناصر الغذائية التي تُساعد على تغذية الشّعر، وترطيبه. كفيتامينات (أ)، و(ب)، و(ج)، و(هـ)، وتجنُّب استخدام الأنواع التي تحتوي في تركيبتها على عدد من المركبات الكيميائية، مثل كبريتات لوريل الصوديوم (بالإنجليزية: Sodium Lauryl Sulfate)، وكبريتات الأمونيوم لوريل (بالإنجليزية: Ammonium Lauryl Sulfate)؛ لما تُسببه من ضرر على فروة الرّأس، وتجريد الشعر من زيوته الطبيعيّة. 

  • أدوات التصفيف الحرارية: حيث يلجأ البعض إلى استخدام أدوات التّصفيف الحرارية مثل المجفف الكهربائي الذي يُنصح بتقليل استخدامه، واللجوء إليه فقط عند الضّرورة، مع السماح للشّعر بأن يجف وحده في الهواء. كما يُنصح أيضاً بالابتعاد قدر الإمكان عن استخدام مكواة الشّعر الحرارية، والحرص على تطبيق الواقي الحراري على الشعر عند الحاجة لتصفيفه بهذه الأدوات الحراريّة؛ لتجنُّب تلف الشعر، وتكسُّره.

  •  الاهتمام بالتغذية: إذ يُوصى باتباع نظام غذائي صحي، بحيث يحتوي على كافة العناصر الغذائية الضّرورية لصحة الشّعر، بما في ذلك البروتينات، وخاصة الكيراتين؛ والذي يُعدّ أساس نموّ الشعر، والأطعمة الغنيّة بفيتامين (أ)، والذي يوجد بكثرة في الخضار ذات الأوراق الدّاكنة، والبطاطا الحلوة. والأطعمة الغنيّة بفيتامين (ج)، والذي يوجد في الحمضيات بأنواعها، بالإضافة إلى الاهتمام بتناول الغذاء الذي يحتوي على المعادن المُهمّة؛ كالحديد الذي يكثر في اللحوم، وأحماض أوميغا 3 الدّهنية الموجودة في الأفوكادو. فهذه العناصر تقوّي بصيلات الشّعر، وتشجعها على النّمو.

  • تدليك فروة الرّأس: حيث يُنصح بتدليك فروة الرّأس بين حينٍ وآخر؛ وذلك باستخدام الأصابع، لما له من فائدة كبيرة في تحسين الدورة الدموية، ووصول الدّم لبصيلات الشّعر، لتحفيزها على النّمو بشكلٍ أفضل. 

  • قصّ الشعر بانتظام: وذلك بقص أطرافه مرّة كل 6-8 أسابيع، لمُساعدته على منع انتشار النّهايات المتقصفة على طول الشّعر، وتعزيز نموّه.


شكرا 

بواسطة 

علياء 

Comments
* The email will not be published on the website.